ولعل من أقوى التحديات التي واجهتها كانت خلال الأوقات غير المسبوقة لجائحة كورونا، فهو لم يلقِ ظلاله على عائلتي والكثيرين فحسب، بل على مسيرتي المهنية أيضاً. كما شهدت آثار التحول الرقمي بشكل مباشر، حيث أدت الحاجة لاختزال حجم الفروع إلى إحداث نقلة في مسار حياتي المهنية. وقد طلب مني حينها الانتقال إلى قسم الخدمات المصرفية للإماراتيين لتتخذ مسيرتي المهنية منعطفاً غير متوقع.
ولا شك أن التغلب على هذا التحدي احتاج مني البقاء على اطلاع دائم والتعلم المستمر واتخاذ القرارات بعناية والاستفادة من خبرتي لتقديم حلول مبتكرة. لقد كانت كلمات والدي دائماً معي وهو يقول لي: "لا تستسلم"، وهذا ما جعلني أتجاوز هذا التحدي وأخرج منه أقوى مما مضى.