واجهت سلمى الكثير من التحديات والصعوبات خلال مسيرتها لإطلاق مجموعتها من الأزياء والمجوهرات المستدامة في مصر من خلال "Be Green by Salma"، تلك المنصة الحصريّة للمصممين والفنانين ومحبي الأزياء الذين يعملون من أجل مستقبلٍ أخضر.
ثقتها بنفسها
درست سلمى محمد التسويق وريادة الأعمال في ألمانيا والولايات المتحدة لتثقيف نفسها حول المنتجات المستدامة، لكنها وجدت صعوبة في تسويق علامتها التجارية للأزياء والمجوهرات الصديقة للبيئة في مصر. ومع ذلك، صمدت رغم التحديات التي واجهتها لتتابع مسيرتها في توعية المجتمع حول الأزياء المستدامة ضمن الجامعات والبرامج الحوارية والعديد من المنصات الاجتماعية لتأسيس علامتها التجارية.
بصيص أمل
كانت سلمى محمد واثقة دائماً من تحقيق أهدافها، فامتدت علامة "Be Green by Salma" تدريجياً لتتخطى فكرة الأزياء فحسب ولتشمل القرطاسية المستدامة/ الصديقة للبيئة. كما قامت بتوسيع نطاق مشاركتها المجتمعية إلى ورش عمل التحف المصنعة من المواد المعاد تدويرها، لتثمر جهودها في نيل علامتها التجارية دعماً واسعاً من قبل مجموعة كبيرة من الفنانين البارزين والمبدعين ومحبي الأزياء المستدامة.