لم تُعرف مسيرة براكريثي بالتصنيفات والشكوك التي وجهت إليها، بل بعزيمتها على تجاوزها. ففي سنوات دراستها، واجهت تحديات بسبب طولها، لكنها لم تستسلم فوجدت قوّتها في الطبيعة، حيث اختبرت الدروب صلابتها. فعند سن العشرين، غادرت منزلها منطلقةً نحو منالي، وبإمكانياتٍ محدودة لجأت إلى مجتمعها لجمع التبرعات من أجل حلمها بتسلق إيفرست، فاستطاعت عبر انستغرام أن تجمع أكثر من 1.1 مليون روبية. كان نجاحها شهادة على العزيمة والتصميم و الإثبات بأنها قادرة على القول: "أنا أستطيع".