لم يكن السفر بالنسبة إلى عمر مجرد هواية فحسب، بل رسالة في الحياة. فقد بدأ مسيرته برحلات برية عائلية متواضعة، ليتحول شغفه على مر السنين إلى مسعى لا ينضب لاختبار العالم بأسره، إذ ارتكز على فلسفة ثابتة ألا وهي "التواصل والاستكشاف والإلهام" ابتداءً من التنقل بين الجزر النائية، وصولاً إلى عبور الأدغال الكثيفة، لتصبح رحلته من مصر إلى اليابان دون أن يستقل أي طائرة خير برهان على تحليه بتلك الروح الاستكشافية الراسخة ورغبته في تخطي حدود السفر التقليدي.