تسعى الدكتورة مطر لبناء مستقبل أكثر صحة لسكان الإمارات بصفتها الطبيبة الإماراتية المختصة في علم الوراثة ومؤسسة 5 منظمات غير حكوميّة ورئيسة جمعية الإمارات للأمراض الجينية.
التحديات ليست سوى فُرص للتطور
لقد كان حزن الدكتورة مطر على وفاة جدتها مصدر إلهام لها للمضي على خطى جدتها وتكريس حياتها للطب. فسرعان ما بدأت تنظر إلى التحديات على أنها فرص للتطور، حيث عملت بجد واجتهاد لإقناع أصعب المجتمعات بأهمية الفحوصات الطبيّة والرعاية الوقائية.
رائدة الطب في الإمارات
تمكنت الدكتورة مطر من إحداث فارق حقيقي عبر اتخاذها المنهج التطلعي والعمل الجماعي ودعم مدرائها لها. فبالإضافة إلى توليها مناصب حكوميّة عليا، قامت الدكتورة مطر بتأسيس 5 منظمات غير حكوميّة تهتم جميعها بالرعاية الوقائية وتمكين المرأة ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة. وبفضل عزيمتها وإصرارها على تحقيق أهدافها، باتت رؤيتها للحياة الصحية في الإمارات العربية المتحدة حقيقة ملموسة قريباً.