أصغر كابتن طيارة من دولة الإمارات، التي تابعت أحلامها، ألهمت الأجيال القادمة بشجاعتها للارتقاء والسعي إلى النجوم.
لأن هذا هو الحال الآن، لا يعني أنه يجب أن يبقى كذلك
اكتشفت نوف عشقها للطيران منذ سن المراهقة، فألهمها عمها بمهنة الطيران، وأصرت بالسير على خطاه. لكن متابعت أحلامها عنت أنها ستتحدى الوضع الراهن، الدراسة في إسبانيا، والدخول في مجال يسيطر عليه الذكور. وحملت هذه الاختيارات عقبات متعددة، ولكن لم يكن يوجد شيء ممكن أن يمنعها من أن تصبح كابتن طيارة.
تمهيد الطريق للأجيال القادمة
اليوم، هي متحدثة تحفيزيّة، سيدة أعمال ورياضية.
تأمل أنها ككابتن طيارة ستلهم الفتيات الصغيرات على الأحلام الكبيرة والوصول إلى النجوم.
بالنسبة لها، تحدِّ اليوم يعني توسيع الآفاق وملامسة الغيوم.